ميرزا حسين النوري الطبرسي

361

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وفيه عنه ( ع ) : من أوثق عرى الإيمان « 1 » ان يحب في اللّه ويبغض في اللّه ويعطي في اللّه ويمنع في اللّه . وفيه عن رسول اللّه ( ص ) ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان ، الا ومن أحب في اللّه وابغض في اللّه ، واعطى في اللّه ومنع في اللّه ، فهو من أصفياء اللّه . وفيه عنه ( ع ) ان المتحابين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء ، حتى يعرفوا به ؛ فيقال هؤلاء المتحابون في اللّه . وفيه عن رسول اللّه ( ص ) أوثق عرى الإيمان : الحب في اللّه والبغض في اللّه وتوالى أولياء اللّه والتبري من أعداء اللّه . وفيه عنه ( ع ) : المتحابون في اللّه يوم القيامة على ارض زبرجدة خضراء في ظلّ عرشه وعن يمينه وكلتا يديه يمين وجوههم أشد بياضا وأضوأ من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال هؤلاء المتحابون في اللّه . وفيه عن السجاد ( ع ) : إذا جمع اللّه الأولين والآخرين قام مناد ، فنادى يسمع الناس فيقول : اين المتحابون في اللّه ؟ قال : فيقوم عنق من الناس « 2 » فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى اين ؟ فيقولون : إلى الجنة بغير حساب قال فيقولون فأي ضرب أنتم من الناس ؟ فيقولون : نحن المتحابون في اللّه قال : فيقولون : فأي شيء كانت أعمالكم ؟ قالوا : كنا نحب في اللّه ونبغض في اللّه ، قال : فيقولون : نعم اجر العاملين . وفيه عن الصادق ( ع ) : ان الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله

--> ( 1 ) العرى : جمع العروة وقوله ( ع ) : من أوثق عرى الإيمان على التشبيه بالعروة التي يستمسك بها ويستوثق . ( 2 ) اي جماعة منهم .